العودة إلى السوق
استكشف السوق
مقال
دليل منتجي الزيت زيتون العضوي في تونس ودقة المعايير
شنوة معناه زيت زيتون عضوي (بيولوجي)؟
الفلاحة البيولوجية في تونس موش مجرد غياب الدواء والكيمياوي في التحاليل، هي منظومة إنتاج كاملة تحترم الطبيعة والتوازن البيئي من أول نهار في الحقل حتى لنهار لّي يتباع فيه الزيت. المنظومة هذه تمنع منعاً باتاً استعمال الأسمدة الكيمياوية المصنعة والمبيدات الهرمونية، وترتكز على حماية صحة المستهلك والتربة وتضمن الإنصاف في استغلال الثروات المائية والطبيعية.
تونس اليوم تعتبر من الرواد في العالم في مساحات الزيتون البيولوجي وحجم التصدير، وباش نحافظوا على السمعة هذه، الدولة حطت قوانين صارمة وكراسات شروط دقيقة يلزم كل فلاح يحترمها باش ياخذ الشهادة ويصنّف زيته عضوي ممتاز. وقاعدة أساسية يلزم نعرفوها هي أنو الزيت البيولوجي يلزمو تتبّع كامل وواضح، يعني الفلاح يلزمو يقيد كل شاردة وواردة في سجل الضيعة، من نوع الغبار لّي استعملو حتى لتاريخ التقليع والعصر.
أولاً: الشروط الأساسية في الضيعة (مرحلة الإنتاج الفلاحي)
* فترة التحول: بش تحول ضيعة من فلاحة عادية لفلاحة بيولوجية، ما تجمش تبيع زيتها بصفة بيولوجي من العام الأول. يلزم تقضي فترة تحول تدوم 3 سنين كاملين للزيتون. في السنين هذه، الضيعة تقعد تحت المراقبة باش التربة والأشجار تتنظف تماماً من رواسب الدوايات القديمة، والمنتوج يتباع وقتها تحت اسم زيت في طور التحول.
* مصدات الرياح وحماية الحوزة: يلزم الضيعة البيولوجية تكون محمية من التلوث الجاري من عند الجيران لّي يستعملوا في الكيمياوي. الفلاح يلزمو يزرع مصدات رياح طبيعية (كيف الهندي، السرو، أو أشجار كثيفة) أو يخلي حزام أمان كافي باش رذاذ المداواة متاع الجار ما يوصلش لأشجار الزيتون العضوي.
* وقاية النباتات ومكافحة الأمراض: المكافحة هنا تعتمد على الوقاية الطبيعية كيف تقوية الشجرة بالتقليم الصحيح، تنظيف الأرض، وتشجيع الحشرات النافعة لّي تاكل الحشرات الضارة (كيف ذبابة الزيتون). وإذا لزم الأمر، يستعمل الفلاح كان المواد المرخص فيها في كراس الشروط كيف محلول النحاس أو الكبريت والمصايد الغذائية والجنسية، ويمنع أي دواء كيمياوي تركيبي.
ثانياً: الجزء التقني المفصل – بروتوكول التسميد العضوي وتغذية التربة
بما أنو الأسمدة الكيمياوية (كيف الأمونياك، اليوريا، والفسفاط الاصطناعي) ممنوعة تماماً، تغذية شجرة الزيتون تعتمد على المادة العضوية والدورة الطبيعية للتربة وحسب البروتوكول التالي:
* استعمال الغبار المخمر: موش أي غبار يتحط في الأرض. الغبار الفرش يجم يجيب أمراض وفطريات وبذور أعشاب طفيلية ويحرق عروق الشجرة خاطر فيه نسبة أمونياك عالية. يلزم الفلاح يستعمل غبار حيوانات (أبقار، أغنام، أو دواجن) يكون مخمر بالكامل لمدة لا تقل عن 4 إلى 6 أشهر مع التقليب والترطيب الدقيق. عملية التخمير ترفع الحرارة لـ 60 درجة لّي تقتل الجراثيم وتخلي المواد المغذية (الآزوت، الفسفور، البوتاسيوم) سهلة ومستقرة للامتصاص من طرف عروق الشجرة.
* التسميد الأخضر: هذه تقنية ممتازة وتعتمد على زراعة البقوليات (كيف الفول المصري، القرط، أو الجلبانة) بين سطور الزيتون في الخريف (أكتوبر ونوفمبر). البقوليات عندها خاصية فريدة وهي تثبيت الآزوت الموجود في الهواء في التربة عن طريق عروقها. في وقت التزهير (فيفري ومارس)، يقوم الفلاح بحرث الأرض وقلب النباتات هذه وسط التربة، الشيء لّي يعطي مادة عضوية غنية جداً تحسن خصوبة وهيكلة الأرض وتزيد من قدرتها على حبس الرطوبة.
* تثمين المرجين: يجم الفلاح يرش المرجين في الضيعة كسماد طبيعي ممتاز غني بالبوتاسيوم والمادة العضوية، لكن بشروط دقيقة جداً وهي أنو الكمية ما تفوتش 50 متر مكعب في الهكتار الواحد في العام، ويلزم يترش بطريقة متجانسة وبعيد على جذع الشجرة بـ 1 متر على الأقل، ويمنع رشه في الأراضي لّي فيها مائدة مائية قريبة أو منحدرة برشا، وبشرط يكون مرجين خام وموش مخلط بمواد كيميائية.
* تثمين الفيتورة: تخلط الفيتورة مع الغبار الحيواني أثناء عملية التخمير لإنتاج كومبوست ممتاز غني بالكربون لّي يحسن قدرة التربة على حفظ الماء ويوكل الكائنات الحية الدقيقة النافعة في الأرض.
* استعمال المستخلصات الطبيعية والأعشاب البحرية: لتحسين نمو الأوراق وتزهير ممتاز، يجم المنتج يستعمل رش ورقي بمستخلصات الأعشاب البحرية أو الأحماض الأمينية ذات الأصل الطبيعي المرخص فيها، لّي تعطي دفع قوي للشجرة في الأوقات الحساسة (كيف عقد الثمار وعند الشياح ونقص الأمطار).
ثالثاً: معايير التحويل داخل المعصرة (مرحلة العصر والتعبئة)
دقة المعايير تواصل حتى وسط المعصرة باش ما يتخلطش الزيت البيولوجي مع العادي:
* نظافة خطوط الإنتاج: يلزم المعصرة تتغسل وتتطهر بالكامل بمواد تنظيف مصادق عليها قبل ما تبدا تعصر في الزيتون البيولوجي. برشا معاصر يخصصوا الأيام الأولى من الأسبوع أو الساعات الأولى من النهار للزيت البيولوجي فقط.
* العصر البارد: درجة حرارة عجينة الزيتون والماء المضاف يلزمها ما تفوتش 27 درجة مئوية باش نحافظوا على المنافع والروائح الطيارة.
* خزانات التخزين: الزيت يتخزن في خزانات مصنوعة من الإينوكس الغذائي معزولة تماماً ومكتوب عليها بوضوح زيت زيتون بيولوجي مع رقم الدفعة.
رابعاً: منظومة المراقبة والشهادات (كيفاش تاخذ البيو؟)
المراقبة في تونس تعملها شركات عالمية معتمدة ومسجلة لدى وزارة الفلاحة (كيف إيكوسيرت، سي سي بي بي، وغيرها) والمنظومة تمشي حسب المراحل التالية:
* مرحلة الانخراط والعقد: يقدم الفلاح مطلب لهيكل المراقبة مع كشف كامل لمساحة الضيعة وموقعها وتاريخها، وهوني تبدا احتساب فترة التحول القانونية لّي تدوم 3 سنين.
* مرحلة التفتيش الميداني: يجي المفتش للضيعة (مرة في العام إجباري، وزيارات فجئية) يثبت في السجلات والمخازن والأرض باش يتأكد لّي الفلاح قاعد يطبق في كراس الشروط حرفياً.
* مرحلة التحاليل المخبرية: أخذ عينات من التربة، الأوراق، والزيت وتتعدى للمخبر للبحث عن أي أثر للمبيدات وإثبات نظافة المنتج علمياً بنسبة 100%.
* مرحلة الشهادة والرمز: إصدار شهادة المطابقة البيولوجية وتجدد كل عام، وهي لّي ترخص لطباعة الرمز التجاري بيو والتصدير للخارج.
خامساً: الامتيازات والتشجيعات المالية لّي تعطيهم الدولة التونسية
الدولة التونسية بش تشجع الفلاحة البيولوجية، حطت حزمة من المنح والامتيازات المالية الهامة للفلاحة والشركات التعاونية:
* منحة المعدات والتجهيزات بنسبة 70%: ياخذ الفلاح منحة توصل لـ 70% من حق الماكينات والتجهيزات الخاصة بنمط الإنتاج البيولوجي (كيف ماكينات الكومبوست، معدات الحش، إلخ) بسقف يوصل لـ 200 ألف دينار. والنسبة هذه تكون 50% للشركات التعاونية ومجامع التنمية.
* تغطية مصاريف المراقبة بنسبة 50%: الدولة ترجع للفلاح 50% من المصاريف لّي يدفعها كل عام لشركات المراقبة باش تاخذ الشهادة، وهذا باش تعاون صغار الفلاحة وتخفف عليهم العبء المالي الدوري.
* الإعفاءات الجبائية: تسهيلات وإعفاءات من الأداءات عند توريد بعض المواد البيولوجية المرخص فيها، ومسالك ديوانية تفضيلية وسريعة عند تصدير الزيت.
سادساً: الهياكل الجهوية لّي تعاون الفلاح (مثال صفاقس والوسط)
وزارة الفلاحة حطت في كل مندوبية جهوية قسم خاص بالفلاحة البيولوجية. في الإدارة الجهوية للتنمية الفلاحية بصفاقس (طريق المطار كم 5.5) مثلاً، فما إحاطة كاملة مقسمة على الدوائر التالية:
* دائرة الإرشاد والإحاطة والبرمجة: هذه الدائرة لّي تعمل التكوين المستمر، الأيام الإعلامية، والمدارس الحقلية باش تعلم الفلاح كيفاش يخدم الكومبوست ويداوي بالمرخص.
* دائرة التنمية والبحث والتحاليل وتثبيت النمط: تخرج للميدان، تتابع الفلاحة في فترة التحول، وتعمل المعاينات الفنية وتنسق التحاليل المخبرية.
* دائرة تنشيط الهياكل المهنية والتسويق والتصدير: تعاون الفلاحة والمجامع باش يشاركوا في المعارض الكبرى (كيف معرض سياماب ومعرض ميدأويل) وتسهل ربطهم بالشركات المصدرة والأسواق العالمية.
خلاصة وتوصيات
مشروع زيت الزيتون العضوي في تونس هو مشروع ناجح وعنده مستقبل كبير ومربح برشا، خاطر الأسعار متاعو في العالم دايماً طالعة والمستهلك ولى يلوج على الحاجة الصحية. السر الكامل للنجاح هو دقة المعايير والانضباط التام؛ قيد كل شيء في السجلات، اخدم التسميد العضوي بطرق علمية ومخمرة، واقترب دايماً من خلايا الإرشاد الفلاحي باش تستفاد من المنح والخبرات التقنية وتضمن أعلى جودة لزيوتنا التونسية.
الفلاحة البيولوجية في تونس موش مجرد غياب الدواء والكيمياوي في التحاليل، هي منظومة إنتاج كاملة تحترم الطبيعة والتوازن البيئي من أول نهار في الحقل حتى لنهار لّي يتباع فيه الزيت. المنظومة هذه تمنع منعاً باتاً استعمال الأسمدة الكيمياوية المصنعة والمبيدات الهرمونية، وترتكز على حماية صحة المستهلك والتربة وتضمن الإنصاف في استغلال الثروات المائية والطبيعية.
تونس اليوم تعتبر من الرواد في العالم في مساحات الزيتون البيولوجي وحجم التصدير، وباش نحافظوا على السمعة هذه، الدولة حطت قوانين صارمة وكراسات شروط دقيقة يلزم كل فلاح يحترمها باش ياخذ الشهادة ويصنّف زيته عضوي ممتاز. وقاعدة أساسية يلزم نعرفوها هي أنو الزيت البيولوجي يلزمو تتبّع كامل وواضح، يعني الفلاح يلزمو يقيد كل شاردة وواردة في سجل الضيعة، من نوع الغبار لّي استعملو حتى لتاريخ التقليع والعصر.
أولاً: الشروط الأساسية في الضيعة (مرحلة الإنتاج الفلاحي)
* فترة التحول: بش تحول ضيعة من فلاحة عادية لفلاحة بيولوجية، ما تجمش تبيع زيتها بصفة بيولوجي من العام الأول. يلزم تقضي فترة تحول تدوم 3 سنين كاملين للزيتون. في السنين هذه، الضيعة تقعد تحت المراقبة باش التربة والأشجار تتنظف تماماً من رواسب الدوايات القديمة، والمنتوج يتباع وقتها تحت اسم زيت في طور التحول.
* مصدات الرياح وحماية الحوزة: يلزم الضيعة البيولوجية تكون محمية من التلوث الجاري من عند الجيران لّي يستعملوا في الكيمياوي. الفلاح يلزمو يزرع مصدات رياح طبيعية (كيف الهندي، السرو، أو أشجار كثيفة) أو يخلي حزام أمان كافي باش رذاذ المداواة متاع الجار ما يوصلش لأشجار الزيتون العضوي.
* وقاية النباتات ومكافحة الأمراض: المكافحة هنا تعتمد على الوقاية الطبيعية كيف تقوية الشجرة بالتقليم الصحيح، تنظيف الأرض، وتشجيع الحشرات النافعة لّي تاكل الحشرات الضارة (كيف ذبابة الزيتون). وإذا لزم الأمر، يستعمل الفلاح كان المواد المرخص فيها في كراس الشروط كيف محلول النحاس أو الكبريت والمصايد الغذائية والجنسية، ويمنع أي دواء كيمياوي تركيبي.
ثانياً: الجزء التقني المفصل – بروتوكول التسميد العضوي وتغذية التربة
بما أنو الأسمدة الكيمياوية (كيف الأمونياك، اليوريا، والفسفاط الاصطناعي) ممنوعة تماماً، تغذية شجرة الزيتون تعتمد على المادة العضوية والدورة الطبيعية للتربة وحسب البروتوكول التالي:
* استعمال الغبار المخمر: موش أي غبار يتحط في الأرض. الغبار الفرش يجم يجيب أمراض وفطريات وبذور أعشاب طفيلية ويحرق عروق الشجرة خاطر فيه نسبة أمونياك عالية. يلزم الفلاح يستعمل غبار حيوانات (أبقار، أغنام، أو دواجن) يكون مخمر بالكامل لمدة لا تقل عن 4 إلى 6 أشهر مع التقليب والترطيب الدقيق. عملية التخمير ترفع الحرارة لـ 60 درجة لّي تقتل الجراثيم وتخلي المواد المغذية (الآزوت، الفسفور، البوتاسيوم) سهلة ومستقرة للامتصاص من طرف عروق الشجرة.
* التسميد الأخضر: هذه تقنية ممتازة وتعتمد على زراعة البقوليات (كيف الفول المصري، القرط، أو الجلبانة) بين سطور الزيتون في الخريف (أكتوبر ونوفمبر). البقوليات عندها خاصية فريدة وهي تثبيت الآزوت الموجود في الهواء في التربة عن طريق عروقها. في وقت التزهير (فيفري ومارس)، يقوم الفلاح بحرث الأرض وقلب النباتات هذه وسط التربة، الشيء لّي يعطي مادة عضوية غنية جداً تحسن خصوبة وهيكلة الأرض وتزيد من قدرتها على حبس الرطوبة.
* تثمين المرجين: يجم الفلاح يرش المرجين في الضيعة كسماد طبيعي ممتاز غني بالبوتاسيوم والمادة العضوية، لكن بشروط دقيقة جداً وهي أنو الكمية ما تفوتش 50 متر مكعب في الهكتار الواحد في العام، ويلزم يترش بطريقة متجانسة وبعيد على جذع الشجرة بـ 1 متر على الأقل، ويمنع رشه في الأراضي لّي فيها مائدة مائية قريبة أو منحدرة برشا، وبشرط يكون مرجين خام وموش مخلط بمواد كيميائية.
* تثمين الفيتورة: تخلط الفيتورة مع الغبار الحيواني أثناء عملية التخمير لإنتاج كومبوست ممتاز غني بالكربون لّي يحسن قدرة التربة على حفظ الماء ويوكل الكائنات الحية الدقيقة النافعة في الأرض.
* استعمال المستخلصات الطبيعية والأعشاب البحرية: لتحسين نمو الأوراق وتزهير ممتاز، يجم المنتج يستعمل رش ورقي بمستخلصات الأعشاب البحرية أو الأحماض الأمينية ذات الأصل الطبيعي المرخص فيها، لّي تعطي دفع قوي للشجرة في الأوقات الحساسة (كيف عقد الثمار وعند الشياح ونقص الأمطار).
ثالثاً: معايير التحويل داخل المعصرة (مرحلة العصر والتعبئة)
دقة المعايير تواصل حتى وسط المعصرة باش ما يتخلطش الزيت البيولوجي مع العادي:
* نظافة خطوط الإنتاج: يلزم المعصرة تتغسل وتتطهر بالكامل بمواد تنظيف مصادق عليها قبل ما تبدا تعصر في الزيتون البيولوجي. برشا معاصر يخصصوا الأيام الأولى من الأسبوع أو الساعات الأولى من النهار للزيت البيولوجي فقط.
* العصر البارد: درجة حرارة عجينة الزيتون والماء المضاف يلزمها ما تفوتش 27 درجة مئوية باش نحافظوا على المنافع والروائح الطيارة.
* خزانات التخزين: الزيت يتخزن في خزانات مصنوعة من الإينوكس الغذائي معزولة تماماً ومكتوب عليها بوضوح زيت زيتون بيولوجي مع رقم الدفعة.
رابعاً: منظومة المراقبة والشهادات (كيفاش تاخذ البيو؟)
المراقبة في تونس تعملها شركات عالمية معتمدة ومسجلة لدى وزارة الفلاحة (كيف إيكوسيرت، سي سي بي بي، وغيرها) والمنظومة تمشي حسب المراحل التالية:
* مرحلة الانخراط والعقد: يقدم الفلاح مطلب لهيكل المراقبة مع كشف كامل لمساحة الضيعة وموقعها وتاريخها، وهوني تبدا احتساب فترة التحول القانونية لّي تدوم 3 سنين.
* مرحلة التفتيش الميداني: يجي المفتش للضيعة (مرة في العام إجباري، وزيارات فجئية) يثبت في السجلات والمخازن والأرض باش يتأكد لّي الفلاح قاعد يطبق في كراس الشروط حرفياً.
* مرحلة التحاليل المخبرية: أخذ عينات من التربة، الأوراق، والزيت وتتعدى للمخبر للبحث عن أي أثر للمبيدات وإثبات نظافة المنتج علمياً بنسبة 100%.
* مرحلة الشهادة والرمز: إصدار شهادة المطابقة البيولوجية وتجدد كل عام، وهي لّي ترخص لطباعة الرمز التجاري بيو والتصدير للخارج.
خامساً: الامتيازات والتشجيعات المالية لّي تعطيهم الدولة التونسية
الدولة التونسية بش تشجع الفلاحة البيولوجية، حطت حزمة من المنح والامتيازات المالية الهامة للفلاحة والشركات التعاونية:
* منحة المعدات والتجهيزات بنسبة 70%: ياخذ الفلاح منحة توصل لـ 70% من حق الماكينات والتجهيزات الخاصة بنمط الإنتاج البيولوجي (كيف ماكينات الكومبوست، معدات الحش، إلخ) بسقف يوصل لـ 200 ألف دينار. والنسبة هذه تكون 50% للشركات التعاونية ومجامع التنمية.
* تغطية مصاريف المراقبة بنسبة 50%: الدولة ترجع للفلاح 50% من المصاريف لّي يدفعها كل عام لشركات المراقبة باش تاخذ الشهادة، وهذا باش تعاون صغار الفلاحة وتخفف عليهم العبء المالي الدوري.
* الإعفاءات الجبائية: تسهيلات وإعفاءات من الأداءات عند توريد بعض المواد البيولوجية المرخص فيها، ومسالك ديوانية تفضيلية وسريعة عند تصدير الزيت.
سادساً: الهياكل الجهوية لّي تعاون الفلاح (مثال صفاقس والوسط)
وزارة الفلاحة حطت في كل مندوبية جهوية قسم خاص بالفلاحة البيولوجية. في الإدارة الجهوية للتنمية الفلاحية بصفاقس (طريق المطار كم 5.5) مثلاً، فما إحاطة كاملة مقسمة على الدوائر التالية:
* دائرة الإرشاد والإحاطة والبرمجة: هذه الدائرة لّي تعمل التكوين المستمر، الأيام الإعلامية، والمدارس الحقلية باش تعلم الفلاح كيفاش يخدم الكومبوست ويداوي بالمرخص.
* دائرة التنمية والبحث والتحاليل وتثبيت النمط: تخرج للميدان، تتابع الفلاحة في فترة التحول، وتعمل المعاينات الفنية وتنسق التحاليل المخبرية.
* دائرة تنشيط الهياكل المهنية والتسويق والتصدير: تعاون الفلاحة والمجامع باش يشاركوا في المعارض الكبرى (كيف معرض سياماب ومعرض ميدأويل) وتسهل ربطهم بالشركات المصدرة والأسواق العالمية.
خلاصة وتوصيات
مشروع زيت الزيتون العضوي في تونس هو مشروع ناجح وعنده مستقبل كبير ومربح برشا، خاطر الأسعار متاعو في العالم دايماً طالعة والمستهلك ولى يلوج على الحاجة الصحية. السر الكامل للنجاح هو دقة المعايير والانضباط التام؛ قيد كل شيء في السجلات، اخدم التسميد العضوي بطرق علمية ومخمرة، واقترب دايماً من خلايا الإرشاد الفلاحي باش تستفاد من المنح والخبرات التقنية وتضمن أعلى جودة لزيوتنا التونسية.
Z
ZinToop Marketplace
زيت زيتون تونسي فاخر